/
مساحه أخصصها لِّ / نفسي
ولا أستغني عن ملاحظاتكم وأنتقاداتكم عليها من أجل أن ألجأ إليها / ساعات جنوني ..
من أجـل أن أكتـبّ وأكـتبّ ,, بلا توقف !!
من أجل أن أرتاح من هموم تقآتلني الاف المرات من أجل أن ارتــاح من أناس مرو بمحنتيّ ..
من أجل الحزن ; الألـم ; / س َ أسطـر وأكتب حرفاً , أو حتى " كلمه "
المهـم أنني لن أتوقف عن الكتــابـه .. / وأن أستقر جنون حرفي
وهذيآن قلمي / سَ أنقل وأجمع خوآطري المبعثره
وهلا فتحتم أبوآب قلوبكم ل ِتلقيهـآ ../
(كونو بِ القرب )

الخميس، 29 يوليو 2010

غِواية . .

.
.
.
.




لي قلبكَ .. صالحتهُ زمناً , و أودعتهُ سري ,

حتى بتُ من التائهينَ عشقاً .. في شوارعِ الهوى ,

أجوبُ دُنيا شفتيّكَ ,

و أقعُ في سماءِ عينيّك ,

و في كلاهما أغرق ,

و الشتاءُ في شراييني يحترق

و دفء أنفاسِكَ على عُنقي هوّ السبب !!

و أنتَ تُقسمُ .. أن تحبني شتاءاً آخر ,

حتى يحترقَ هوّ الآخر ,

و تراني بِكَ .. أجن

و بِكَ .. أغرق

و بِكَ .. أطير و أحلّق

و بِكَ .. أترجمُ الموتَ إلى حياةٍ , لا تعترفُ بِ غيّر هوانا ..

و تغضُ طرفاً على إنهزامي بِك ..

و تختلسُ النظرَ إلى قلبي ..

و إلى شوقي ,

فتعبثُ معه . . و تختفي لِـ لحظة ,




فـ أبحثُ عن صوتِكَ ,




و عن وجهكَ ,




إلى أن أعثرَ على رياحِكَ العالقةِ بثوبِ القمر ,

يصبحُ لـ رياحِكَ يدان ..

فـ تضماننا معاً ..




أنا .. و أنت ..

و تعجناننا معاً ..




أنا .. و أنت ..

و تتجوّلُ بي رياحُكَ ..

حتى تستقرَ بينَ أضلاعي ..

تتمدد ..

و تتمدد ..

و كُلما تمددت ..

تتنهدُ بِـ إسمكَ .. و تُلقي بهِ خلفَ ضلعي الأعوج ,




فـ يستقيم !

و تلكَ الزاويةِ المُعتمة من قلبي ,

تنير !

و أسمعُ صوتَ إنهيارِ الحُزنِ في صدري ,

و كـ أنهُ سدٌ عتيق ,

و لا شيء يُثمرُ غيّر القُبلةِ البيضاء ,

التي .. أشعُرُ بِها تُداعبُ قلبي .. من جديد ..
!